المنتدى المغاربي
مرحبا بك عزيزي الزائر.اذا كنت عضوا في

المنتدى المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن

لديك حساب
بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه







المغرب الجزائر تونس ليبيا و موريطانيا
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
لا اله الا الله محمد رسول الله
مَثَلُ الذي يَذكُرُ ربَّهُ وَالذي لا يذكُرُهُ ، مَثَل الحيِّ والمَيِّتِ
مهم جدااا ......اذا كنت تحب الرسول لا تنشر اي صور او اي فيديو من الفيلم المسيئ للرسول عليه افضل الصلاة و السلام

شاطر | 
 

 اكثر من مليون معلومة قيمة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
vie en rose
مشرف
مشرف
avatar

رقم العضوية : 722
الجنس : انثى
عدد الرسائل : 969
العمر : 22

مزاجي :
نقاط : 1388
التقييم : 1
مسابقة استديو 2m

مُساهمةموضوع: اكثر من مليون معلومة قيمة   الثلاثاء يوليو 14, 2009 6:52 am

الرصاصة

إن سرعة موجة الصدمة في أي مادة تعبر عادة عن سرعة الصوت في هذه المادة والتي ستكون بالطبع أسرع بكثير من سرعة الرصاصة . وبالتالي ، عندما تضرب الرصاصة سطح مادة جامدة ، فإن موجات الصدم ستتجه نحو الخارج على الجانبين بشكل أسرع من الرصاصة نفسها . وهذا يعني ، على المادة الواقية أن تتمتع بالوقت الكافي للقيام بمهمتها . وفي حالة المواد المركبة ستنتشر الصدمة في سلسلة من الانكسارات داخل المادة المصفوفة ،والتي تميل للسير بشكل مواز لسطح الألياف مبعدة الصدمة عن قلب المادة المركبة . وفي حالة مادة كيفلر نجد أن الألياف غير مرنة إلى حد يستوجب تسليط طاقة هائلة لتحقيق هذا الأمر . وإذا كانت الألياف مصفوفة بشكل متعاكس أو متصالب فإن الصدمة ستتفرع وتجد أسطحاً جديدة للصدمات التي تليها . ويحدث كل ذلك في اقل من عشر الثانية لكن الطاقة التي تمتصها المادة والتي تجد كل هذه الأسطح الجديدة ضمن الألياف قادرة تماماً على ردع رصاصة من الدخول .

لماذا لا يوفر لنا الفولاذ مثل هذه الحماية ؟

عدا عن خفة وزن المواد المركبة نسبة إلى الفولاذ ، فإن نوع الحماية التي يقدمها درع من الحديد قد تشكل خطراً على الإنسان ، حتى في حال عدم اختراقه ، لأن طريقة انتقال موجات الصدم داخله قد تسبب تقشراً على السطح الداخلي له . الأمر الذي يعتبر بخطورة الرصاصة نفسها . وهناك بعض أنواع من القذائف المضادة للدبابات ، مصممة خصيصاً لنسف الدبابات وتدميرها ، فما بالك بدرع من المادة نفسها لا تتجاوز سماكته سنتمترات .

أخيراً يجدر بنا أن نذكر أن استخدام المواد المركبة لا يقتصر على الأمور الحربية بل يتجاوز ليصبح مادة أساسية في صنع ( الفايبر غلاس ) الحديث الذي تتكون من المراكب والخزانات والكثير من أنواع المفروشات .

ماهي البصمه الوراثيه ؟
بداية ما هو الـ "DNA"؟"(DNA)":
هي المادة الوراثية الموجودة في خلايا جميع الكائنات الحية"، وهي التي تجعلك مختلفًا، إنها الشفرة التي تقول لكل جسم من أجسامنا: ماذا ستكون؟! وماذا ستفعل عشرة ترليونات (مليون مليون) من الخلايا؟!.

وطبقًا لما ذكره العالمان: "واطسون" و "جريح" في عام 1953 فإن جزيء الحمض النووي "(DNA)" يتكون من شريطين يلتفان حول بعضهما على هيئة سلم حلزوني، ويحتوي الجزيء على متتابعات من الفوسفات والسكر، ودرجات هذا السلم تتكون من ارتباط أربع قواعد كيميائية تحت اسم أدينينA ، ثايمين T، ستيوزين C، وجوانين G، ويتكون هذا الجزيء في الإنسان من نحو ثلاثة بلايين ونصف بليون قاعدة.

كل مجموعة ما من هذه القواعد تمثل جينًا من المائة ألف جين الموجودة في الإنسان، إذًا فبعملية حسابية بسيطة نجد أن كل مجموعة مكونة من 2.200 قاعدة تحمل جينًا معينًا يمثل سمة مميزة لهذا الشخص، هذه السمة قد تكون لون العين، أو لون الشعر، أو الذكاء، أو الطول، وغيرها (قد تحتاج سمة واحدة إلى مجموعة من الجينات لتمثيلها)

اكتشاف البصمة الوراثية

لم تُعرَف البصمة الوراثية حتى كان عام 1984 حينما نشر د. "آليك جيفريز" عالم الوراثة بجامعة "ليستر" بلندن بحثًا أوضح فيه أن المادة الوراثية قد تتكرر عدة مرات، وتعيد نفسها في تتابعات عشوائية غير مفهومة.. وواصل أبحاثه حتى توصل بعد عام واحد إلى أن هذه التتابعات مميِّزة لكل فرد، ولا يمكن أن تتشابه بين اثنين إلا في حالات التوائم المتماثلة فقط؛ بل إن احتمال تشابه بصمتين وراثيتين بين شخص وآخر هو واحد في الترليون، مما يجعل التشابه مستحيلاً؛ لأن سكان الأرض لا يتعدون المليارات الستة، وسجل الدكتور "آليك" براءة اكتشافه عام 1985، وأطلق على هذه التتابعات اسم "البصمة الوراثية للإنسان" The DNA Fingerprint" ، وعرفت على أنها "وسيلة من وسائل التعرف على الشخص عن طريق مقارنة مقاطع "(DNA)"، وتُسمَّى في بعض الأحيان الطبعة الوراثية "DNA typing"

كيف تحصل على بصمة وراثية؟

كان د."آليك" أول مَن وضع بذلك تقنية جديدة للحصول على البصمة الوراثية وهي تتلخص في عدة نقاط هي:

1- تُستخرَج عينة الـ"(DNA)" من نسيج الجسم أو سوائله "مثل الشعر، أو الدم، أو الريق".

2- تُقطَع العينة بواسطة إنزيم معين يمكنه قطع شريطي الـ "(DNA)" طوليًّا؛ فيفصل قواعد "الأدينين A"و "الجوانين G" في ناحية، و"الثايمين T" و"السيتوزين C" في ناحية أخرى، ويُسمَّى هذا الإنزيم بالآلة الجينية، أو المقص الجيني.

3- تُرتَّب هذه المقاطع باستخدام طريقة تُسمَّى بالتفريغ الكهربائي، وتتكون بذلك حارات طولية من الجزء المنفصل عن الشريط تتوقف طولها على عدد المكررات.

4- تُعرَّض المقاطع إلى فيلم الأشعة السينية "X-ray-film"، وتُطبَع عليه فتظهر على شكل خطوط داكنة اللون ومتوازية.

ورغم أن جزيء الـ"(DNA)" صغير إلى درجة فائقة (حتى إنه لو جمع كل الـ "(DNA)" الذي تحتوي عليه أجساد سكان الأرض لما زاد وزنه عن 36 ملجم) فإن البصمة الوراثية تعتبر كبيرة نسبيًّا وواضحة.

ولم تتوقف أبحاث د."آليك" على هذه التقنية؛ بل قام بدراسة على إحدى العائلات يختبر فيها توريث هذه البصمة، وتبين له أن الأبناء يحملون خطوطًا يجيء نصفها من الأم، والنصف الآخر من الأب، وهي مع بساطتها تختلف من شخص لآخر.
يكفي لاختبار البصمة الوراثية نقطة دم صغيرة؛ بل إن شعرة واحدة إذا سقطت من جسم الشخص المُرَاد، أو لعاب سال من فمه، أو أي شيء من لوازمه؛ فإن هذا كفيل بأن يوضح اختبار البصمة بوضوح كما تقول أبحاث د. "آليك".

قد تمسح إذًا بصمة الأصابع بسهولة، ولكن بصمة الـ"(DNA)" يستحيل مسحها من ورائك، وبمجرد المصافحة قد تنقل الـ "(DNA)" الخاصة بك إلى يد مَن تصافحه.

ولو كانت العينة أصغر من المطلوب، فإنها تدخل اختبارًا آخر، وهو تفاعل إنزيم البوليميريز (PCR)، والذي نستطيع من خلال تطبيقه مضاعفة كمية الـ"(DNA)" في أي عينة، ومما وصلت إليه هذه الأبحاث المتميزة أن البصمة الوراثية لا تتغير من مكان لآخر في جسم الإنسان؛ فهي ثابتة بغض النظر عن نوع النسيج؛ فالبصمة الوراثية التي في العين تجد مثيلاتها في الكبد.. والقلب.. والشعر.

وبذلك.. دخل د."آليك جيوفريز" التاريخ، وكانت أبحاثه من أسرع الاكتشافات تطبيقًا في كثير من المجالات.

العلم في دهاليز المحاكم

في البداية.. استخدم اختبار البصمة الوراثية في مجال الطب، وفصل في دراسة الأمراض الجينية وعمليات زرع الأنسجة، وغيرها، ولكنه سرعان ما دخل في عالم "الطب الشرعي" وقفز به قفزة هائلة؛ حيث تعرف على الجثث المشوهة، وتتبع الأطفال المفقودين، وأخرجت المحاكم البريطانية ملفات الجرائم التي قُيِّدَت ضد مجهول، وفُتِحَت التحقيقات فيها من جديد، وبرَّأت البصمة الوراثية مئات الأشخاص من جرائم القتل والاغتصاب، وأدانت آخرين، وكانت لها الكلمة الفاصلة في قضايا الأنساب، وواحدة من أشهر الجرائم التي ارتبط اسمها بالبصمة الوراثية هي قضية د." سام شبرد" الذي أُدِين بقتل زوجته ضربًا حتى الموت في عام 1955 أمام محكمي أوهايو بالولايات المتحدة، وكانت هذه القضية هي فكرة المسلسل المشهور "الهارب" The Fugitire في عام 1984.

في فترة وجيزة تحولت القضية إلى قضية رأي عام، وأُذِيعَت المحاكمة عبر الراديو وسُمِحَ لجميع وكالات الأنباء بالحضور، ولم يكن هناك بيت في هذه الولاية إلا ويطالب بالقصاص، ووسط هذا الضغط الإعلامي أُغلِقَ ملف كان يذكر احتمالية وجود شخص ثالث وُجِدَت آثار دمائه على سرير المجني عليها في أثناء مقاومته، قضي د."سام" في السجن عشر سنوات، ثم أُعِيدَت محاكمته عام 1965، وحصل على براءته التي لم يقتنع بها الكثيرون حتى كان أغسطس عام 1993، حينما طلب الابن الأوحد لـ"د. سام شبرد" فتح القضية من جديد وتطبيق اختبار البصمة الوراثية.

أمرت المحكمة في مارس 1998 بأخذ عينة من جثة "شبرد"، وأثبت الطب الشرعي أن الدماء التي وُجِدَت على سرير المجني عليها ليست دماء "سام شبرد"، بل دماء صديق العائلة، وأدانته البصمة الوراثية، وأُسدِلَ الستار على واحدة من أطول محاكمات التاريخ في يناير 2000 بعدما حددت البصمة الوراثية كلمتها

اخذ قسط من الراحة والنوم لعدة دقائق في فترة ما بعد الظهر يساعد في تنشيط المخ والذاكرة كالنوم الليلي تماما.. هذا ما اكتشفه الباحثون في جامعة هارفارد الأمريكية
فقد وجد هؤلاء أن أخذ فترة قيلولة طويلة نسبيا يحسّن أداء العاملين والموظفين وحتى الطلاب الذين يعانون من تعب وإرهاق وانخفاض ذهني ملحوظ مع غروب الشمس وانتهاء النهار
وأوضح الباحثون أن القيلولة لمدة 60 - 90 دقيقة فقط وخصوصا عند الساعة الثانية بعد الظهر يحسّن الأداء العملي للإنسان بنفس الدرجة التي تمنحها ساعات النوم المريحة أثناء الليل
وينصح الخبراء في مجلة " التقارير الصحية" في حال عدم رغبة الإنسان في نوم القيلولة أو عدم قدرته عليها تغيير المهمة أو الوظيفة التي يقوم بها لفترة من الوقت ثم العودة لإنهائها لأن ذلك سيساعد على إرخاء دماغه وإعادة تنشيطه .

قال علماء ان خلايا شمسية رخيصة مصنوعة من البلاستيك يمكن وضعها على اي سطح قد توفر طاقة لمجموعة من الاجهزة الالكترونية المحمولة.‏

وقال فريق علماء بجامعة كاليفورنيا بيركلى انهم انتجوا الجيل الاول من خلايا شمسية بلاستيكية يمكن يوما ما ان تحل محل الخلايا الضخمة والمرتفعة السعر التى تعتمد على السيليكون المستخدمة الان على نطاق واسع.‏

وقال بول اليفيساتوس استاذ الكيمياء الذي قاد الدراسة ان الخلايا الشمسية الجديدة لا تعمل بالكفاءة المطلوبة لكن "امامنا طريق واضح لجعل تلك التكنولوجيا تعمل بشكل افضل كثيرا."‏



وقال اليفيساتوس وفريقه فى تقرير نشر فى مجلة "ساينس" انهم انتجوا خلية شمسية مهجنة مصنوعة من اجزاء صغيرة للغاية منتشرة فى البلاستيك. واضافوا ان الخلية التى في سمك الشعرة والموضوعة بين قطبين كهربيين تنتج نحو 7 فولت.

وقال الباحثون ان الخلايا يمكن انتاجها بسرعة اذا ما دعت الحاجة فى المعمل العادي دون حاجة الى غرف نظيفة او اماكن مفرغة.‏

وقال اليفيساتوس "تتطلب الخلايا الشمسية العالية الكفاءة فى يومنا هذا عملية معالجة معقدة داخل غرفة نظيفة وعملية هندسية معقدة لوضع المادة شبه الموصلة بين شيئين ويجب ان تصنع صغيرة نسبيا لانها تنتج فى غرفة مفرغة."‏

وقال جانك ديتمر الذي شارك فى الدراسة "جمال هذه العملية هو انك تستطيع وضع الخلايا الشمسية مباشرة على البلاستيك الذى يتميز بمرونة غير محدودة."‏

واضاف ان هذه التكنولوجيا تفتح الباب امام جميع انواع التطبيقات الجديدة مثل وضع الخلايا الشمسية لتوفير الطاقة لاجهزة الراديو او معالجات الكمبيوتر الصغيرة.‏

اظهر استطلاع جرى مؤخرا ان غاز الميثان وامثاله قد اصبحت طاقة متجددة ارخص سعرا بحيث استخدمت 84 الف عائلة صينية غاز الميثان فى التدفئة بدلا من الفحم والكهرباء ومحروقات اخرى.

علم من معهد بحوث الطاقة التابع للجنة الدولة للتنمية والاصلاح ان الصين طورت سلسلة من معدات توليد الكهرباء بغاز الميثان المتولد من روث المواشى والدواجن والنفايات الصناعية الى جانب تشغيل قرابة 10000 مشروع كبير ومتوسط لغاز الميثان بنهاية عام 2000 بطاقة الانتاج 410 الاف متر مكعب من غاز الميثان سنويا .

جدير بالذكر ان اكثر من 700 من هذه المشروعات ينتج غاز الميثان بروث المواشى والدواجن اما الباقى منها فينتج هذا الغاز باستخدام مخلفات صناعية مما يعالج 20 مليون طن من المخلفات العضوية سنويا . وبفضل انخفاض تكلفة الانتاج يعد غاز الميثان ارخص طاقة مقارنة مع الطاقات الاخرى.

ذكرت دراسة أمريكية موسعة شملت أكثر من 84ألف سيدة من 11ولاية أمريكية أن الاكثار من تناول الفول السوداني والبندق وزبد الفول السوداني يخفض مخاطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكر الذي يصيب كبار السن وأوضحت نتائج الدراسة التي نشرت بمجلة الجمعية الطبية الامريكية أن النساء اللاتي تناولن كمية من السوداني والبندق تتراوح ما بين 3و5أوقيات حققن خفضا بلغت نسبته 27% في معدلات الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكر مقارنة بمن لم يتناولن.
ومن المعروف أن الفول السوداني يحتوي على أحماض دهنية أحادية وعديدة غير مشبعة لها قدره على خفض الدهون الضارة.

يتبع يتبع يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.google.co.ma
 
اكثر من مليون معلومة قيمة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى المغاربي :: المنتدى الدراسي :: المنتدى الدراسي العام-
انتقل الى: